يُعتقد أن شجرة الليمون نشأت في سفوح جبال الهيمالايا (أي ميانمار وشمال الهند وجنوب غرب الصين) وتزرع الآن في جميع أنحاء العالم في المناخات شبه الاستوائية والبحر الأبيض المتوسط. الشجرة شبه الاستوائية تزهر وتنتج الفاكهة على مدار السنة في ظروف جيدة ويمكن أن يصل ارتفاعها إلى ستة أمتار.

كيف أؤثر على نمو شجرة الليمون؟
إذا كانت الظروف جيدة، يمكن لشجرة الليمون أن تزهر وتؤتي ثمارها على مدار السنة ويمكن أن تنمو حتى ارتفاع ستة أمتار. ويدعم نموها الكثير من أشعة الشمس والماء والأسمدة العادية والموقع المناسب.القطع المنتظم يعزز النمو.
الليمون لا يتحمل التقلبات القوية في درجات الحرارة
باعتبارها نباتًا شبه استوائي، يمكن لشجرة الليمون أن تتحمل الصقيع الخفيف الذي يصل إلى حوالي 4 درجات مئوية تحت الصفر، ولكنها حساسة للتقلبات القوية في درجات الحرارة. بالإضافة إلى ذلك، يحتاج الليمون - مثل جميع نباتات الحمضيات - إلى الكثير من الماء والأسمدة العادية حتى ينمو بشكل جيد. ومع ذلك، فإن الموقع مهم بشكل خاص: فالليمون يحب الشمس، وخلال موسم النمو، سيكون من الأفضل التعرض لأشعة الشمس الكاملة ومكان محمي بالخارج. من حيث المبدأ، من الممكن أيضًا الاحتفاظ بها في الداخل، على الرغم من أن الليمون الداخلي لا ينمو عادةً بشكل مترف. ومع ذلك، خاصة في الحدائق الشتوية شديدة الإضاءة والدفيئات الزراعية، يمكن أن ينبت الليمون بسرعة ويصبح كبيرًا جدًا. يتم تحفيز النمو بالقص المنتظم.
نصائح وحيل
يحتاج الليمون المزروع في المنزل إلى ما لا يقل عن ثمانية إلى اثني عشر عامًا قبل أن يحمل الزهور والفاكهة في النهاية. لكي تختصر فترة الشباب الطويلة عليك بصقل الشجرة التي عمرها سنة واحدة.