في السنوات الأخيرة، أصبحت الألوفيرا واحدة من أفضل النباتات الطبية المعروفة في جميع أنحاء العالم. يمكن للصبار الحقيقي أن يعيش حتى سن الشيخوخة. هنا يمكنك معرفة ما الذي يجعل نبات الزفودل مميزًا.

كم عمر نبات الصبار؟
الصبار يمكن أن يعيش ما يصل إلى 100 عام في البرية. يتم الاحتفاظ به في الداخل، ويبلغ متوسط عمره المتوقع حوالي 10 سنوات، بشرط أن يتم الاعتناء به بشكل صحيح وأن يكون لديه مساحة كافية.
ما هو العمر الذي يمكن أن يصل إليه الصبار؟
إذا نما الصبار في البرية، فيمكن أن يعيش للأبد100 عام. ومع ذلك، فإن أقصى عمر ممكن يعتمد على الموقع المناسب والمساحة الكافية. عند الاحتفاظ بها كنبات منزلي، يصل عمر الصبار الحقيقي عادةً إلى حوالي 10 سنوات مع الرعاية المناسبة. لذلك في هذه الحالة عليك تقديم تنازلات. ولكن حتى بهذه الطريقة سيكون لديك شيء من النبات المفيد لفترة طويلة.
كيف أحدد عمر نبات الصبار؟
يمكن تقدير عمر الصبار بناءً علىحجم الورقة. للقيام بذلك، اتبع ما يلي:
- انظر إلى أدنى أوراق النبات.
- تحقق من قطر الأوراق السميكة.
- قطر 8-10 سم يشير إلى عمر 5 سنوات.
- الانحرافات للأسفل أو للأعلى تشير إلى عمر أقل أو أعلى.
كيف يتغير نمو أوراق النباتات القديمة؟
تسحب النباتات القديمةالأوراق القديمة. إذا لاحظت أن الأوراق الضعيفة تنحسر بشكل طبيعي، فهذا طبيعي تمامًا. باستخدام هذه الآلية، يخلق الصبار مساحة لأوراق جديدة مع تقدم العمر. إذا لاحظت تغير اللون الأصفر على الأوراق، فيجب عليك إلقاء نظرة فاحصة على الصبار. هذا التغيير لا يشير إلى العمر. يشير عادة إلى وجود مشكلة في إمدادات المياه.
في أي عمر تزهر الصبار؟
الزهور يمكن أن تتطور منالسنة الثالثة من العمر. قبل ذلك عليك التحلي بالصبر مع النبات. من الطبيعي تمامًا ألا يكون للصبار الصغير، على عكس القديم، أي أزهار في وقت الإزهار. يجب أن يتطور الصبار أولاً بشكل صحيح ويتجذر في الركيزة قبل أن يستخدم الطاقة لزراعة الزهور.
هل يمكن لجل الصبار أن يبطئ شيخوخة الجلد؟
تحتوي مكونات الصبار، من بين أشياء أخرى، علىترطيب ولذلك يتم استخدامها في مجموعة متنوعة من مستحضرات التجميل. إذا قمت بفتح الأوراق، يمكنك أيضًا وضع الجل بداخلها مباشرة على الجلد. له تأثير تبريد ويستخدم أحيانًا ضد حروق الشمس أو لدغات الحشرات. خصائص النبات الطبي يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على الجلد ويقال أنها تبطئ عملية الشيخوخة الطبيعية.
نصيحة
الصبار معروف منذ القدم
على الرغم من أن الصبار قد شهد نهضة كبيرة كنبات طبي في السنوات الأخيرة، إلا أنه ليس اكتشافًا جديدًا بأي حال من الأحوال. هناك بالفعل سجلات من مصر القديمة تشير إلى التأثيرات الإيجابية لهذا النبات الصحراوي.